التخطي إلى المحتوى
“الفيروس صار متوطنا”.. “العين الإخبارية” تكشف أهمية تنويع أسلحة مواجهة كورونا

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار في المقال الآتي: “الفيروس صار متوطنا”.. “العين الإخبارية” تكشف أهمية تنويع أسلحة مواجهة كورونا


أثنى خبراء، استطلعت “العين الإخبارية” آراءهم، على توجه ملء ترسانة أدوية كورونا بالعديد من العلاجات، معتبرين أن ذلك يتماشى مع التوجه العالمي للتعايش مع الفيروس.

ويفرض توجه التعايش مع الفيروس، تجهيز المناعة البشرية لمواجهة الفيروس باستخدام جرعات اللقاحات المحدثة، ولكن في وقت يتعذر فيه الوصول للقاح، أو يكون اللقاح غير فعالا لدى بعض الفئات، تصبح الأدوية ذات أهمية بالغة، كما يؤكد محمود عبدالعليم، أخصائي الأمراض الصدرية بوزارة الصحة المصرية.

ويقول عبدالعليم: “اللقاحات تحمينا من خلال تعزيز جهاز المناعة لكي يتمكن من التعرف على الفيروس والتخلص منه، أو على الأقل إضعافه، لكن اللقاحات لا تعمل مع الجميع، فعلى سبيل المثال، لا تكون مفيدة للمرضى الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، كما أنه لا يمكن للجميع الوصول إليها، ومن هنا تأتي أهمية الأدوية”.

ومتفقا مع الرأي السابق، يشير تامر أنيس، المدرس بكلية الطب بجامعة المنوفية، إلى تصريحات أخيرة لمسؤولين بمنظمة الصحة العالمية، توضح أن فيروس كورونا المستجد، صار متوطنا، وهو ما يفرض ضرورة تنويع أسلحة المواجهة بين لقاحات وأدوية.

ويقول أنيس: “معنى أن الفيروس صار متوطنا، أنه سيفاجئنا كل عام مثل الإنفلونزا بتركيبة جديدة، لنجد أنفسنا أمام متغيرات حديثه، تصبح معها اللقاحات القديمة غير فعالة، وبالتالي يجب أن تكون هناك أدوية تتعامل مع أجزاء بالفيروس غير قابله للتحور والتغيير، وتكون مشتركة بين كل المتحورات”.

ويضيف محمد الحديدي، الأستاذ بكلية الطب بجامعة جنوب الوادي، سببا آخر لأهمية البحث في الأدوية المعتمدة بالفعل عن ما يصلح منها للتعامل مع كورونا، وهو الوقت الذي يستغرقه إنتاج واعتماد دواء جديد، والذي قد يصل إلى 12 عاما.

ويقول الحديدي: “العثور على دواء معتمد بالفعل وإعادة توظيفه لعلاج مشكلة جديدة، لا يحتاج اعتماده سوى تجربة سريرية صغيرة لإثبات الفعالية، ليكون جاهزا للانضمام لقائمة الأدوية المستخدمة في علاج المرض الجديد بعد شهور”.

كان علماء جامعة كامبريدج البريطانية، قد أظهروا في دراسة نُشرت مؤخرا بدورية “نيتشر”، أن دواء (حمض أورسوديوكسيكوليك) الذي يستخدم لعلاج نوع من أمراض الكبد، قادر على إغلاق المدخل الذي يدخل من خلاله فيروس كورونا المستجد، المسبب لمرض “كوفيد- 19” إلى خلايانا، وهو مستقبل على سطح الخلية يُعرف باسم ( ACE2).

ونظرًا لأن هذا الدواء يستهدف الخلايا المضيفة وليس الفيروس، فإنه يحمي من المتغيرات المستقبلية الجديدة للفيروس، بالإضافة إلى فيروسات كورونا الأخرى التي قد تظهر.

وقبل هذا الدواء، أشارت دراسة لباحثين من جامعة ساو باولو بالبرازيل، نشرتها دورية “ساينس أدفانسيد”، إلى أن “النيكلوساميد”، وهو طارد للديدان يستخدم على نطاق واسع ضد الديدان الشريطية، يمنع بشكل فعال تكاثر فيروس كورونا المستجد، وكذلك الاستجابة الالتهابية المتفاقمة، عند المرضى الذين يعانون من “كوفيد- 19” الشديد، والتي تؤدي إلى الوفاة عند كثير من الناس.

وانضم دواء للسرطان أيضا، إلى قائمة العلاجات المرشحة لمواجهة خطر وفاة مرضى “كوفيد- 19″، وذلك بعد أن توصلت دراسة جديدة نشرت في 6 يوليو/ تموز بمجلة “نيو إنجلاند الطبية”، إلى أن عقار “سابيزابولين” التجريبي والذي يستخدم لمحاربة السرطان قد يقلل من خطر وفاة مرضى “كوفيد- 19” بنحو 55%.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *