التخطي إلى المحتوى
من ربع جنيه إلى الملايين.. “العين الإخبارية” تزور معرض نيبو للذهب في مصر

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار في المقال الآتي: من ربع جنيه إلى الملايين.. “العين الإخبارية” تزور معرض نيبو للذهب في مصر


على مدار 3 أيام، تسابقت شركات صناعة الذهب في مصر لعرض أحدث تصميماتها بمعرض “نيبو 2022” للذهب والمجوهرات بأرض المعارض شرق القاهرة.

وأجرت “العين الإخبارية” جولة موسعة داخل المعرض بمنطقة التجمع الخامس بالعاصمة المصرية، التقت خلالها العديد من العارضين والزوار، ورصدت آراءهم في التنظيم والتصميمات وأجواء العرض وكذلك الأسعار.

وتنوعت التصميمات داخل المعرض لتلبي أذواق التجار والزائرين، كما تراوحت أوزانها بين الثقيل والخفيف، ومن الربع جنيه الذهب إلى أطقم بملايين الجنيهات؛ لتناسب مختلف القدرات الشرائية.

معرض “نيبو 2022”.. للمشاهدة فقط

“لا بيع ولا شراء، المعرض للفرجة فقط”، يقول علاء عز، أحد العارضين بشركة “ماستر جولد إيجيبت”، موضحًا أن التداول داخل المعرض ممنوع، وهو للعرض والمشاهدة فقط، وحال الرغبة في الشراء يتوجه الزائر إلى أقرب فرع للشركة وإتمام المعاملة.

وأضاف “عز” لـ”العين الإخبارية”، أن الشركة متواجدة باستمرار في معارض نيبو، وكانت حاضرة بقوة في النسخة الماضية بأرض المعارض بالتجمع الخامس، مشيرا إلى أن المعرض شهد إقبالًا كبيرا من الزوار والتجار على مدار أيامه الثلاثة، لافتًا إلى أن الشركة تقدم مشغولات محلية، وبعضها يحاكي الإيطالي، كما تنتج السبائك والجنيهات الذهب.

وبالحديث عن الأسعار، قال “عز” إن الأسعار تختلف حسب كل تاجر وأسعار الشركة والنسب التي تحددها، والأسعار تتحدد بناء على أسعار عيارات الذهب التي تتغير يوميًا، مشيرًا إلى أن متوسط سعر المصنعية الذي يضاف على كل جرام من المشغولات الذهبية يتراوح بين 70 و160 جنيهًا.

“سوق عجيب”

تجولت “العين الإخبارية” داخل جناح شركة “نيو إيجيبت جولد”، وكان أبرز ما يميز معروضاتها ثقل الأوزان، فضلًأ عن تنوع التصاميم مع احتفاظها بالطابع المصري في الخطوط والتشكيل، فيما وصف المدير التنفيذي للشركة، طارق الطاروطي السوق المصري بأنه “عجيب” نظرًا لتنوع القدرات الشرائية.

وبسؤاله عن حجم الإقبال على شراء الأطقم ثقيلة الوزن، قال “الطاروطي”: “نحن نعتمد على العمالة المصرية والخريجين المصريين، وإنتاجنا مصري 100%، أما عن إقبال المصريين فلدينا إقبال على الأطقم التي يصل وزن بعضها لـ200 جرام، لأن السوق المصري عجيب جدًا”.

وأضاف “الطاروطي”: “أنا عملت بالمملكة العربية السعودية لمدة 30 عامًا، وإذا قلنا إن 10% من الشعب المصري البالغ تعداده نحو 120 مليون لديهم القدرة على الشراء، فهذا يعادل نسبة 50% من الشعب السعودي على سبيل المثال، كون تعداده لم يصل إلى 40 مليون بعد، ولهذا أقول إن مصر محيرة جدًا”.

ويؤكد الطاروطي أن “الإقبال على المعرض جيد إلى حد كبير، والاتجاه للتصدير عال جدًا، خاصة من أشقائنا العرب الذين أبدوا إعجابًا شديدًا بالمنتج المصري الذي تفوق على المنتج التركي والإيطالي، وهذا شيء أسعدنا كثيرًا”، وأنا ذهلت هذه الأيام لأننا عندما كنا نصمم مجموعة وزنها 50 جرامًا في السعودية فهذا يعتبر نوعا من المغامرة، لكن أطقم زنتها 170 جراما و200 جرام تباع ويكون الطلب مرتفعًا عليها في مصر”.

تصميمات فرعونية

وأشار “الطاروطي” إلى حرص الشركة على إنتاج تصميمات مستوحاة من الحضارة الفرعونية، قائلًا إن “الزوار من أوروبا وأمريكا ودول الخليج العربي يفضلون هذه التصميمات، فقدماء المصريون هم من أبدعوا هذه الصناعة، مضيفًا: “لماذا لا ندعم الصناعة الوطنية ونبرز تاريخنا، فلا يليق أن يأتي الأجنبي المنبهر بالحضارة المصرية القديمة ويجد التصميات تحاكي الأشكال والخطوط الغربية التي اعتاد عليها في بلده”.

“يا داخل مصر أمثالك كتير”، بهذه المقولة يبرهن “الطاروطي” على القدرة الشرائية لشريحة معتبرة من المصريين، مشيرًا في الوقت نفسه إلى الأقبال على الأوزان الثقيلة لارتباط مشغولاتها بالجودة العالية، موضحًا: الجودة لها معايير وسماكات معينة، فالمشغولات الخفيفة ترضي العميل الذي يرغب في الهدايا وهنا نخرج عن إطار الجودة، واليوم في دول الخليج هناك تصاميم جيدة، لكنها لا تتناسب مع معايير الجودة”.

صدرية وعقد وبيشة.. طاقم بـ”2.3 مليون جنيه”

وداخل جناح شركة “لامور”، وهي شركة مصرية – سعودية، تظهر مجموعة “طاقم” على مانيكان، مكونة من صدرية وعقد وبيشة “برقع”. ويقول حسن، مسؤول التسويق بالشركة، إن الطاقم يزن كيلو و300 جرام، بصدرية تزن نحو 800 جرام، وبيشة تزن 450 جرامًا، وعقدًا يزن نحو 35 جرامًا.

ويأتي الطاقم في عيار 21، الذي يلامس سعره اليوم في مصر نحو 1700 جنيه، فضلا عن سعر المصنعية، ليصل إجمالي سعر الطاقم لنحو 2 مليون و275 ألف جنيه مصري، فيما يقول مسؤول التسويق إن الشركة تراعي ارتفاع أسعار الذهب في مصر، مشيرًا إلى إتاحة مشغولات خفيفة الوزن وأخرى متوسطة لتناسب مختلف القدرات الشرائية.

سبائك وعملات.. والبداية بـ”ربع جنيه”

وعرضت بعض الشركات إنتاجها من السبائك والعملات الذهبية، ويقول إسلام، مسؤول التسويق بشركة الديوان (مصرية – إماراتية – سعودية)، إن الشركة ننشط في مصر منذ عام ونصف العام، ونتخصص في السبائك والجنيهات الذهب، كما أنها وكيل حصري لشركة “بامب” السويسرية في مصر.

ويوضح “إسلام”، في حديثه لـ”العين الإخبارية”، أن الشركة تقدم السبائك من أقل وزن وهو الأونصة التي تعادل 31.10 جرام من الذهب عيار 24 صافي، بالإضافة إلى سبيكة الـ50 جرامًا وسبيكة الـ100 جرام وسبيكة الكيلو، مشيرًا إلى أن العملات تبدأ من الربع جنيه الذهب زنة 2 جرام عيار 21، وهو للعرض فقط وليس للتداول.

ماكينات صناعة الذهب.. بالعملة الصعبة

إلى جانب المشغولات والسبائك، انضمت للمعرض شركات متخصصة في بيع ماكينات صناعة الذهب، ويقول لوكاس، مسؤول التسويق بإحدى الشركات، إن معدات الصناعة تشمل ماكينة “المسبك”، ويصب فيها خام الذهب، وتعمل بدائرة مياه لتصميم المنتجات في شكل سبائك”.

وأشار لوكاس إلى أن هناك فكرا آخر للصناعة، وهو “السبك على السلندر، ويضم أشكال وقوالب المشغولات التي تكون محفورة داخل مادة معينة مثل الجبس، الذي يعالج بالتسخين لإذابة الشمع، ومن ثم صب سائل الذهب في هذه القوالب التي تكسر الجبس وتأخذ شكل القالب، ثم تدخل مرحلة التوضيب والتلميع”.

وأشار لوكاس إلى أن معدات الليزر تقوم بتقطيع خام الذهب وتشكيله بدقة عالية بتقنية الليزر، فتأخذ الماكينة التصميم من جهاز الكمبيوتر وتقوم بتطبيقه، وتتباين أسعار هذه المعدات حسب قدرة الواط، مشيرًا إلى أن جميع معدات وماكينات ورش ومصانع الذهب تباع باليورو، نظرًا لاستيرادها من الخارج، فيما تبدأ أسعار بعض المعدات بين 20 ألفا و100 ألف يورو.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *