التخطي إلى المحتوى
إصابات وتصعيد دبلوماسي.. ماذا يحدث على حدود الصين والهند؟

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار في المقال الآتي: إصابات وتصعيد دبلوماسي.. ماذا يحدث على حدود الصين والهند؟


أربعة أيام مرت على “اشتباكات” وقعت على الحدود الصينية الهندية، لا يزال سبب وقوعها مجهولا وإن وصفت بكين الوضع حاليا بـ”المستقر”.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ون بين، أكد الثلاثاء أن الوضع على الحدود الهندية الصينية “مستقر بشكل عام” بعد أيام قليلة على الاشتباكات بين قوات البلدين.

وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ بدوره قال إن مواجهة الجمعة وقعت في قطاع تاوانج بولاية أروناتشال براديش الهندية، حيث أسفرت عن إصابات من الجانبين.

الهند بدورها وعبر وزارة خارجيها أثارت الاشتباكات الحدودية دبلوماسيا مع الصين، وفقا لوكالة رويترز.

والاشتباكات بين القوات الصينية والهندية أمر ليس جديدًا، وإن كان يقع على فترات متباعدة، كان آخرها في يونيو/ حزيران من العام 2020.

وخلال تلك المناوشات يحاول الجانبان الابتعاد عن استخدام السلاح، وربما يتوقف الأمر على طرق بدائية كـ”القتال بالأيدي أو الحجارة”، كما حدث في وادي جالوان بمنطقة لاداخ المتاخمة لهضبة التبت قبل عامين.

ففي الاشتباكات الماضية، التي سجلها هضبة التبت الخاضعة للسيطرة الصينية، سارع الجانبان إلى نشر تعزيزات عسكرية موسعة، شملت نقل جنود وأسلحة وإمدادات للمنطقة الصحراوية المرتفعة.

وسقط خلال تلك الاشتباكات 20 جنديا هنديا بينما لم تعلن الصين عن خسائر رغم وجود تقارير تشير إلى قتلى أيضًا.

وبين الهند والصين اتفاقية موقعة منذ فترة طويلة لتجنب أي أسلحة نارية على طول الحدود الممتدة على 3800 كيلومتر بين البلدين.

ورغم الاتفاق القائم بين بكين ونيودلهي، والذي يحاول تجنب أي صدامات عسكرية، فإنه لم يتم ترسيم المناطق الحدودية بين البلدين حتى الآن.

وتتمتع بعض المناطق الحدودية بين البلدين، على أنهار متدفقة وبحيرات وقمم ثلجية معرضة للذوبان، مما يعني تغيرًا محتملا بشكل دائم في النقاط الحدودية.

ووقعت الاشتباكات بين البلدين بعد قمتين غير رسميتين في الصين والهند عامي 2018 و2019 على التوالي.

وكانت بكين اقترحت عقد قمتين بين الرئيس الصيني شي جي بينج ورئيس الوزراء الهندي ناريندارا مودي في عامي 2018 و2019 بين في أعقاب إحياء الحوار الأمني الرباعي” كواد” بين أستراليا، والهند، واليابان، والولايات المتحدة.

وعلى الرغم من رفع مستوى “كواد” إلى مستوى القيادة فقط في عام 2020، كانت مواجهة دوكلام الحدودية عام 2017 بين بكين ونيودلهي أدت بالفعل إلى تدهور العلاقات بين البلدين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *