التخطي إلى المحتوى
صديقة حميمة وقنصلية.. أصابع روسية خلف “انقلاب ألمانيا”؟

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار في المقال الآتي: صديقة حميمة وقنصلية.. أصابع روسية خلف “انقلاب ألمانيا”؟


“صديقة حميمة للأمير والملك المنتظر، واحتفال في القنصلية الروسية” قرائن جديدة في تحقيقات “انقلاب ألمانيا” المحبط، تفتح بابا جديدا بالقضية.

وقبل أيام، أحبطت السلطات الألمانية، مدعومة بـ3000 عنصر شرطي، خططا لانقلاب تقف وراءها خلية صغيرة من أوساط مجموعة “مواطني الرايخ” اليمينية المتطرفة، وتهدف لقلب نظام الحكم، وتأسيس نظام ملكي.

وإثر مداهمات في 11 ولاية استهدفت نحو 150 مبنى، اعتقلت الشرطة 25 مشتبهاً بهم من “مواطني الرايخ”، بمن فيهم ضباط جيش سابقون وضباط شرطة.

وبعد أيام من التحقيق، وجهت سلطات التحقيق، اتهامات لـ22 موقوفا في المداهمات، بـ”عضوية منظمة إرهابية أرادت قلب النظام السياسي”، فيما يعتبر الثلاثة المتبقين “داعمين” للمجموعة.

وبحسب النتائج التي توصل إليها المدعي العام، أراد الإرهابيون تشكيل حكومة انتقالية عسكرية في ألمانيا بعد نجاح الانقلاب.

وفيما يتعلق بتشكيل النظام الجديد، ترى الخلية أن الاتحاد الروسي “نقطة التفاوض الرئيسية”، باعتباره أحد الحلفاء المنتصرين في الحرب العالمية الثانية، وفق ما نقلته صحيفة بيلد الألمانية عن بيان للادعاء العام.

لكن الأمر لم يتوقف عند ذلك، إذ نقلت بيلد عن المحققين أن زعيم المجموعة الانقلابية، الأمير هنري الثالث عشر (الأمير رويس)، حضر احتفالا بالعيد الوطني الروسي في القنصلية العامة الروسية التي تعاني عزلة كبيرة من بداية الحرب الأوكرانية، في يونيو/حزيران الماضي.

كما أن صديقة الأمير الحميمة، هي مواطنة روسية، ويتردد في التحقيقات إنها رتبت لقاءً الأمير هنري الثالث عشر في القنصلية العامة الروسية.

وتعتقد سلطات التحقيق أن صديقة الأمير، فيتاليا ب، مؤيدة للخلية الانقلابية، وفق بيلد.

هذه الأمور تشعر الخبير القانوني في الاتحاد المسيحي المعارض في ألمانيا، غونتر كرينغز بالقلق، وقال في تصريحات صحفية: “يبدو أن أعضاء المجموعة الإرهابية، التي اٌستهدفت في المداهمات الأخيرة، كانوا يبحثون على وجه التحديد الاقتراب من روسيا والاتصال بممثلين روس في ألمانيا”.

وتابع: “يجب توضيح ما إذا كانت هناك أية صلات بين المتآمرين المزعومين وروسيا.. مثل هذه الروابط ستزيد مرة أخرى بشكل كبير من الخطر الذي يشكله مواطنو الرايخ على دولتنا”.

فيما قال جاكوب جاندا، مدير الأبحاث في “مركز القيم الأوروبية للسياسة الأمنية” في التشيك، لصحيفة بيلد: “تستخدم روسيا أجهزتها الأمنية منذ سنوات لإقامة روابط مع” الحركات المناهضة للأنظمة الحاكمة في الغرب. بعضها أحزاب سياسية مثل حزب البديل من أجل ألمانيا، والبعض الآخر أعداء صريحون للأنظمة الدستورية في الغرب”.

ومضى قائلا “لذلك لن يكون مفاجئًا بالنسبة لي إذا كانت هناك اتصالات واتفاقيات بين مواطني الرايخ الذين تم اعتقالهم، والدولة الروسية”.

وتابع “لا يجب أن يتعلق الأمر بشكل أساسي بالمال أو الأسلحة من روسيا.. من المؤكد أن موسكو كانت مهتمة بانتهاز الفرصة واختراق مثل هذه الشبكة التي كانت تخطط للانقلاب في ألمانيا”.

وأضاف “أي نوع من التفكك والضعف في الديمقراطيات الغربية مفيد لروسيا”، مضيفا “في الوقت الحالي، مع خوض الكرملين حربه في أوكرانيا، تحتاج موسكو إلى صرف اشغال الدول الغربية الداعمة لكييف، بأمور أخرى”.

في المقابل، سارعت روسيا منذ اللحظة الأولى للكشف عن مخطط الانقلاب في ألمانيا، إلى التأكيد على أن هذا شأن داخلي ألماني، لا علاقة لها به.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *