التخطي إلى المحتوى
الراقصات الأجنبيات يشبهن “فراخ الجمعية” (حوار)

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار في المقال الآتي: الراقصات الأجنبيات يشبهن “فراخ الجمعية” (حوار)


عاصرت نجمة الرقص الشرقي والتمثيل نجوى فؤاد أجيالا مختلفة في عالم الفن، ونجحت في الحفاظ على وجودها فترة طويلة، وفي أوقات كثيرة خاضت تجربة الإنتاج من أجل تقديم أفلام استعراضية.

خلال السنوات الأخيرة، تعرضت نجوى لوعكة صحية، أجبرتها على الابتعاد عن ساحة الأضواء والشهرة، وملازمة الفراش لمدة عام كامل، وخلال هذه الفترة طاردتها شائعات كثيرة، حول تراجع حالتها الصحية.

“العين الإخبارية” التقت الفنانة نجوى فؤاد، للوقوف على تفاصيل حالتها الصحية، ومعرفة رأيها في الجيل الجديد من الراقصات ، وكيف ترى زحف الأجنبيات على الرقص الشرقي في مصر.

إلى نص الحوار:

– في البداية.. نريد الاطمئنان على حالتك الصحية؟

أنا الحمد لله أفضل من الأيام الماضية، كنت قد أصيب بانزلاق غضروفي، وعلى أثر ذلك أجريت جراحة دقيقة، عشت لمدة عام كامل مع هذه المحنة، وكنت عاجزة عن الخروج من المنزل، بمرور الأيام تحسنت حالتي، وحاليا بدأت أتحرك وأذهب إلى الطبيب لعمل جلسات علاج طبيعي، وأطمع في دعوات جمهوري.

– كيف ترين حال الإنتاج الفني في الوقت الحالي؟

الحالة الفنية في مصر، لا تختلف عن الحالة في أمريكا وإيطاليا، في كل بلد تجد أعمالا رائعة تستحق المشاهدة، وأخرى متوسطة، ورديئة، لا تحصد أرباحا ويرفض الجمهور متابعتها، في مصر توجد أعمالا متميزة وأخرى ضعيفة.

– البعض يرى أن حال السينما المصرية في الماضي كان أفضل.. ما تعليقك؟

حرام طبعا، أرى أفلاما متمزية، وفيها أفكار حلوة وصورة مبهرة، الجيل الجديد يهتم بالتكنيك، ويقدم مستوى راقيا، الملاحظة الوحيدة على الإنتاج السينمائي المصري، هو تراجع مستوى الأعمال الكوميدية، صحيح يوجد نجوم كوميديا على الساحة، ولكنهم ليسوا في مستوى الجيل القديم، فمن الصعب أن تجد بينهم نجوما يمتلكون موهبة فؤاد المهندس، وعبدالسلام النابلسي، وعبدالمنعم إبراهيم، وعبدالمنعم مدبولي.

-وماذا عن الفيلم الاستعراضي؟

حزينة لأن الجيل الجديد لا يهتم بالفيلم الاستعراضي، فلا يوجد له أثر، عندما بدأت مسيرتي الفنية كانت الأعمال الاستعراضية معدومة، ولذا تحمست لعودتها، وخضت تجربة الإنتاج من أجل تقديم أعمال استعراضية أظهر من خلالها، وقمت بإنتاج فيلم “ألف بوسة وبوسة”، وفيلم “حد السيف” وحققت نجاحا كبيرا وقت عرضها.

أتمنى الاهتمام بالأعمال الاستعراضية، فقد غزت الهند العالم بالفيلم الاستعراضي، علما بأنه لا يكلفها أي شىء، ومطلوب من صناع السينما بمصر الانتباه لهذا الأمر.

– بصفتك نجمة في الرقص الشرقي.. كيف ترين حال هذا الفن حاليا؟

بكل تأكيد تراجعنا في الرقص الشرقي، فلا توجد على الساحة راقصات مصريات وعربيات لامعات، لدينا فقط دينا وهي تحاول، وفيفي عبده تقدم كليبات عبر مواقع التواصل، وهي مجرد محاولات لإرضاء نفسها، الأجنبيات تصدرن المشهد في الرقص الشرقي.

– وكيف ترين الراقصات الأجنبيات؟

الراقصات الأجنبيات يمتلكن أجساد حلوة، ويتمتعن بالمرونة، ويحافظن على البروفات، ولكن ملابسهن شديدة الابتذال، وأعناقهن تشبه “فراخ الجمعية”، بصراحة لا يتوفر لديهن الإحساس الشرقي أو الكاريزما.

ــ هل اختلف شكل بدلة الرقص من وجهة نظرك؟

طبعا، كنت أرتدي بدلة رقص محترمة، لأن عندنا مبادئ دينية، لكن الراقصات في الوقت الحالي، يفضلن الملابس المبتذلة، لا يجب أن نبالغ في العري، وننسى قيم وعادات مجتمعنا الشرقي.

– هل تحبين أن تُقدم قصة حياتك في عمل فني؟

لا بكل تأكيد، كل الأعمال الفنية التي تناولت السيرة الذاتية لبعض النجوم جاءت سيئة، ومنها مثل أم كلثوم، وصباح وسعاد حسني، كلها فشلت، وبشكل خاص لا أحب ذلك ولم أتحمس لكتابة مذكراتي لأن فيها أسرار لا يعملها إلا الله ولا أحب كشفها للجمهور، فهي ملكي وحدي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *