التخطي إلى المحتوى
صافرات الإنذار أول مؤشر لرفض خطة السلام.. روسيا تبدأ التصعيد بأوكرانيا

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار في المقال الآتي: صافرات الإنذار أول مؤشر لرفض خطة السلام.. روسيا تبدأ التصعيد بأوكرانيا

سياسة

بعد رفض خطة السلام.. الصواريخ الروسية تدق الأجراس الأوكرانية


على أبواب شهرها الحادي عشر، طرقت الصواريخ أبواب العاصمة كييف مجددًا، بعد سويعات من رفض روسيا خطة السلام الأوكرانية، واضعة شروطا لقبولها.

وكانت روسيا أعلنت اليوم الخميس عبر وزير خارجيتها سيرغي لافروف، رفض “صيغة السلام” التي طرحها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كأساس للمفاوضات، مؤكدا أن كييف ما زالت غير مستعدة لمحادثات سلام حقيقية.

وبعد سويعات من الرفض الروسي، دوت صافرات الإنذار من الغارات الجوية في جميع أنحاء أوكرانيا، وفقا لبيانات الخريطة الإلكترونية لوزارة التنمية الرقمية في البلاد.

سلسلة انفجارات

وأعلنت أوكرانيا عن وقوع هجوم صاروخي روسي جديد صباح اليوم الخميس، حيث سمع دوي انفجارات في عدة مدن قالت السلطات إنها ناجمة عن إسقاط أنظمة الدفاع الجوي الصواريخ القادمة.

وقال رؤساء بلديات مدينة خاركيف بشرق أوكرانيا والعاصمة كييف ومدينة لفيف في الغرب اليوم الخميس، إن صواريخ روسية ضربت المدن الثلاث وتسببت في سلسلة من الانفجارات.

ونقلت وكالة “رويترز” عن رئيس بلدية خاركيف إيهور تيريخوف قوله إن المسؤولين يعملون على تحديد الإصابات وما إذا كان هناك أي ضحايا، في حين حذر فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف من احتمال انقطاع التيار الكهربائي وطلب من السكان شحن هواتفهم.

انقطاع الكهرباء

وأدت ضربات روسية جديدة استهدفت منشآت الطاقة الأوكرانية في عزّ الشتاء إلى حرمان تسعين بالمئة من لفيف كبرى مدن الغرب الأوكراني الخميس، قبل أيام من بدء السنة الجديدة.

وقال رئيس بلدية لفيف أندري سادوفي على “تليغرام” إن “90% من المدينة من دون كهرباء… ولم تعد الترامات والحافلات تسير في المدينة وقد تنقطع إمدادات المياه”.

بدوره، قال المستشار الرئاسي أوليكسي أريستوفيتش على “فيسبوك”، إن أكثر من 100 صاروخ انطلقت في عدة موجات، مشيرًا إلى أنه يمكن سماع صافرات الإنذار من الغارات الجوية في جميع أنحاء البلاد.

وفيما قالت وكالة “رويترز” وتقارير إعلامية محلية إن دوي انفجارات سُمعت في كييف وجيتومير وأوديسا، أعلنت السلطات المحلية انقطاع التيار الكهربائي في منطقتي أوديسا ودنيبروبتروفسك، بهدف تقليل الأضرار المحتملة في البنية التحتية للطاقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *