التخطي إلى المحتوى
هل ستلجأ روسيا للسلاح النووي؟

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار في المقال الآتي: هل ستلجأ روسيا للسلاح النووي؟


حذر وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يلجأ إلى الأسلحة النووية فى حال واحدة.

وقال جويدو كروسيتو إن بوتين قد يلجأ إلى الأسلحة النووية إذا واجه هزيمة في حرب أوكرانيا، مع استمرار المخاوف من أن روسيا قد تزيد من تصعيد الصراع المستمر.

ونقل تقرير لمجلة “نيوزويك” الأمريكية عن تصريحات الوزير خلال مقابلة أجريت معه مؤخرا إن “استخدام الطاقة النووية التكتيكية مخططة من قبل روسيا”.

وقال الوزير “إنه أمر لا يمكن تصوره بالنسبة لنا ولموسكو.. نعم، إذا تم تجاوز نقطة اللاعودة، إذا كانوا يخاطرون بالهزيمة”. وأضاف “باختصار، من المحتمل أن يكون الخطر موجودًا، على الرغم من أنه غير مرجح للغاية”.

وأطلق الرئيس الروسي وحلفاؤه سلسلة من التهديدات المباشرة أو غير المباشرة باستخدام الأسلحة النووية منذ بدء حرب أوكرانيا في أواخر فبراير/شباط الماضي. وتشير هذه التهديدات إلى أن أوكرانيا وحتى الدول الغربية يمكن أن تكون أهدافًا لهجمات محتملة.

وفي سبتمبر /أيلول الماضي، قال بوتين خلال خطاب تليفزيوني إنه مستعد للرد على ما وصفه بـ “الابتزاز النووي” من الغرب باستخدام أسلحة بلاده ، مما يشير بقوة إلى احتمال شن ضربات نووية. وأوضح: “إذا شعرت روسيا أن وحدة أراضيها مهددة ، فسنستخدم جميع وسائل الدفاع المتاحة لنا ، وهذا ليس خدعة”.

كانت شخصيات في التلفزيون الحكومي الروسي قد دعت بشكل مباشر إلى شن هجمات نووية على المملكة المتحدة، بل وحذروا من حرب نووية كنتيجة محتملة لمساعدة الناتو المستمرة لأوكرانيا طوال الصراع.

كما أشار قائد روسي، في وقت سابق من هذا الشهر، إلى أن استخدام الأسلحة النووية قد يكون الطريقة الوحيدة التي يمكن لبوتين من خلالها كسب الحرب في أوكرانيا، والتي امتدت الآن لأكثر من 10 أشهر وأسفرت، بحسب تقرير نيوزويك، عن خسائر تقدر بأكثر من 100 ألف جندي روسي.

وقدم الخبراء والمسؤولون مجموعة واسعة من الآراء حول ما إذا كان بوتين سيتابع بالفعل تهديداته النووية.

من جهته، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن في أكتوبر / تشرين الأول الماضي إن بوتين “لا يمزح” في تهديداته بتصعيد حرب أوكرانيا باستخدام أسلحة نووية تكتيكية أو أسلحة بيولوجية وكيماوية، معتبرا أن سبب ذلك هو “ضعف أداء الجيش الروسي”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *