التخطي إلى المحتوى
بعد تعثر 57357.. “بهية” تكشف لـ”العين الإخبارية” سر نجاتها (حوار)

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار في المقال الآتي: بعد تعثر 57357.. “بهية” تكشف لـ”العين الإخبارية” سر نجاتها (حوار)


فتحت الأزمة الشديدة التي يواجهها مستشفى سرطان الأطفال 57357 في مصر بسبب تراجع التبرعات، ملف تمويل المؤسسات الصحية الخيرية.

وتصدر هاشتاج “أنقذوا مستشفى 57357″محرك البحث “جوجل” واهتمامات مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد انتشار أنباء عن قرب إغلاق المستشفى نتيجة بسبب نقص التبرعات.

وأكدت مروة مراد مديرة إدارة تنمية الموارد المالية والاتصالات الخارجية، بمؤسسة “بهية” للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان، أن أزمة مستشفى 57357، قد تنذر بحدوث أزمة كبيرة خلال الفترة المقبلة داخل المؤسسات والجمعيات الخيرية في مصر، وهو ما يدعو إلى دق ناقوس الخطر من أجل إنقاذ أرواح آلاف المرضى المعتمدين بشكل أساسي على هذه الجمعيات.

ولفتت مروة، في تصريحات لـ”العين الإخبارية”، إلى أن المتغيرات الاقتصادية التي تحدث في الدولة تؤثر بشكل سلبي على الخدمات المقدمة من قبل المستشفيات والمؤسسات الخيرية لنقص التبرعات.

وأشارت إلى أن كافة المؤسسات الخيرية العلاجية تعيش نفس المعاناة، خاصة بعد زيادة أسعار الأدوية نتيجة المتغيرات الأخيرة التي حدثت في سعر الدولار الأمريكي في مصر.

نسب التأثر بهذه الأزمة تتفاوت من مؤسسة لأخرى، بحسب “مراد” التي أكدت أن ذلك يختلف تبعاً للمجال الذي تعمل فيه المؤسسة، وطبيعة توجهات الإنفاق.

وبخصوص الوضع المالي لمؤسسة “بهية” وقالت مروة مراد إن المؤسسة تتبنى سياسة خاصة في جمع التبرعات المادية لعلاج مريضات سرطان الثدي وحملات الكشف المبكر بالمجان.

وتابعت: “مؤسسة بهية حتى الآن لم تتأثر بشكل ملحوظ، لأن إدارة المؤسسة تتبع سياسة خاصة في الصرف والإنفاق، حتى لا نقع في مثل هذه الأزمات”.

خطة بهية لمواجهة الأزمات

وكشفت مديرة جمع التبرعات والاتصالات الخارجية بالمؤسسة، السر وراء استمرار ونجاح المؤسسة في الفترة الحالية، وصمودها أمام التغيرات الحادثة وقلة التبرعات، مشيرة إلى أنهم يميلون للاقتصاد، ويتجنبون إنفاق مبالغ مالية كبيرة على الحملات الدعائية والإعلانية.

وأضافت: “اهتمام المؤسسة الأساسي ينصب دائمًا على كيفية استخدام التبرعات بشكل صحيح للاستفادة منها في توفير الأدوية باهظة الثمن المطلوبة، وتوفير تكلفة إنشاء فروع أخرى”.

وتابعت مراد: “هذا لا ينفي أننا نواجه أزمات مالية من وقت لآخر مثل أى مؤسسة خيرية أخرى، ولكننا نتبع سياسة خاصة بالمؤسسة في مثل هذه الأزمات يكون هدفنا الأساسي فيها هو الحفاظ على الموارد الموجودة والقادمة من المتبرعين للاستفادة منها في الإنشاءات والعلاج”.
 

 شائعات النصب والاحتيال

وأرجعت مديرة إدارة تنمية الموارد المالية والاتصالات الخارجية، بمؤسسة “بهية” السبب في جل الشائعات التي تتهم المؤسسات والجمعيات الخيرية بالنصب والاحتيال، إلى أن البعض يميل لتسليط الضوء على الكيانات الناجحة، وتوجيه سهام النقد لها.

وأضافت: “بعض الأشخاص يتحدثون عن المؤسسات الخيرية بالسلب في محاولة منهم لترويج شائعات أن هذه التبرعات ما هي إلا عمليات سرقة ونصب، وبعض الأشخاص ينقادون وراء الشائعات دون التحقق من صحتها”.

ولفتت إلى أن نجاح المؤسسات والجمعيات الخيرية في مصر وعلى رأسهم مستشفى 57357 ومؤسسة “بهية”، ومعدلات الشفاء التي تحققها، هو دليل على أن التبرعات تنفق في مكانها الصحيح، ونتائج ذلك كانت ملموسة أمام المتبرعين على مدار السنوات السابقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *