التخطي إلى المحتوى
بنك جولدمان ساكس يعبر 2022 بوعد قاس في 2023.. عملية تسريح كبرى

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار في المقال الآتي: بنك جولدمان ساكس يعبر 2022 بوعد قاس في 2023.. عملية تسريح كبرى


يستعد “جولدمان ساكس” لتخفيض كبير في العمالة، حيث يتطلع البنك إلى عكس اتجاه التوسع الأخير وتقليص طموحاته في التمويل الاستهلاكي.

قال ديفيد سولومون الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار الأمريكي جولدمان ساكس جروب في رسالته السنوية التقليدية لموظفي البنك إن البنك يجهز حاليا دورة جديدة من شطب الوظائف وسيعلنها خلال أسابيع.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن سولومون قوله “إننا نجري مراجعة دقيقة في حين تتواصل المناقشات. ونتوقع تنفيذ خطة شطب الوظائف خلال النصف الأول من يناير/كانون الثاني … هناك عوامل متنوعة تؤثر على بيئة العمل مثل تشديد السياسة النقدية الذي يؤدي إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي.. بالنسبة لفريق قيادتنا فالتركيز منصب على تجهيز الشركة للتعامل مع هذه الرياح المعاكسة”.

وقالت مصادر مطلعة إن بنك جولدمان ساكس قد يشطب ما يصل إلى 8% من إجمالي عدد وظائفه بما يصل إلى 4000 وظيفة لاحتواء تراجع الأرباح والإيرادات، مضيفة أنه تمت مطالبة كبار المديرين بتحديد الخفض المستهدف في النفقات، كما  أن المصرفيين الاستثماريين الذين نجوا من التخفيضات قد يواجهون تخفيضات في المكافآت بنسبة 40 في المائة أو أكثر، في حين لم يتم تحديد الرقم النهائي للموظفين الذين سيتم الاستغناء عنهم.

وتؤكد رسالة نهاية العام الكئيبة لسولومون، التي نشرتها بلومبرج لأول مرة، إلى أي مدى تراجعت ثروات البنك في العام منذ أن قدم نتائج 2021 القياسية للمساهمين والموظفين الذين تمتعوا بمكافآت ضخمة.

وقفز عدد العاملين في البنك الأمريكي العملاق في السنوات القليلة الماضية، حيث أكمل سولومون عمليات استحواذ لبناء شركة أكثر تنوعا. كما أدى توسع مكلف في العمليات المصرفية الاستهلاكية إلى تكبد الوحدة خسائر كبيرة، في خضم تباطؤ مناخ الأعمال لإبرام صفقات وتراجع أسعار الأصول.

ومنذ ذلك الحين تراجعت الأرباح في بنك الاستثمار التابع لجولدمان، وبدأ البنك في عكس اتجاهه المكلف نحو الخدمات المصرفية للأفراد وواجه سلسلة من الاتهامات المدمرة حول معاملة الموظفات.

على الرغم من جهود سولومون لبناء أعمال بإيرادات ثابتة، لا يزال بنك جولدمان ساكس يعتمد بشدة على الأرباح المتقلبة من العمليات المصرفية الاستثمارية والتجارية، والتي لا يخصص لها المستثمرون قيمة كبيرة.

تشير توقعات المحللين إلى أن عائدات وأرباح بنك جولدمان ساكس تراجعت بشكل أسرع هذا العام من عائدات جيه بي مورجان تشيس ومورجان ستانلي وبنك أوف أمريكا وغيرها من المنافسين الأكثر تنوعًا.

يذكر أن البنوك الأمريكية تضررت من تباطؤ قطاع الخدمات المصرفية الاستثمارية في السوق الأمريكية، حيث ألقت التقلبات التي عززت مكاسب عمليات التداول بثقلها على أسواق المال وإدارة الأصول. وتراجعت إيرادات قطاع الاستثمار في سيتي جروب خلال الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 64%، مما دفع العديد من البنوك الأمريكية إلى إعلان اعتزامها شطب آلاف الوظائف للمحافظة على معدلات ربحيتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *