التخطي إلى المحتوى
بعد استغاثة وفاء مكي.. “العين الإخبارية” تبحث أسباب إفلاس النجوم بعد ثرائهم

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار في المقال الآتي: بعد استغاثة وفاء مكي.. “العين الإخبارية” تبحث أسباب إفلاس النجوم بعد ثرائهم


اشتكت الفنانة المصرية وفاء مكي من تدهور وضعها المادي، موضحةً أنها تعاني من أزمات ناجمة عن عدم مشاركتها في أعمال فنية.

وكشفت الفنانة المصرية أنها لجأت إلى اقتراض مبالغ مادية من أقاربها بغرض إعانتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه ابنها، وهذا في ظل غيابها عن الساحة الفنية لأسباب لا تعلمها.

الظروف الحرجة التي تعيشها وفاء مكي، سبق أن مر بها نجوم كبار، تألقوا على الصعيد الفني وحظوا بتقدير مادي مرموق، لكن بمرور السنوات خفتت الأضواء المسلطة عليهم، وعانوا ضيق الرزق، منهم على سبيل المثال لا الحصر إسماعيل ياسين، وتحية كاريوكا، ويونس شلبي، وخالد زكي، وغيرهم الكثير.

تعسر حالة النجم بعد رغد العيش، وعدم قدرته على الوفاء بأبسط التزاماته، دفع كثيرين لمعرفة أسباب هذا التحول المفاجئ، وهو ما تبحث فيه “العين الإخبارية” خلال السطور التالية.

تغير الأوضاع سبب انحسار الأضواء

قالت الناقدة المصرية ماجدة موريس، إن قليلًا من الفنانين نجحوا في تحقيق طفرة فنية ومادية على حد سواء، أما الغالبية إما أن يجلسوا في بيوتهم، وإما يكتفوا بنجاح متوسط الدرجة.

أضافت “ماجدة”، لـ”العين الإخبارية”، أن السبب الرئيسي في تردي الحالة المادية للفنان هو انحسار الأضواء عنه بعدم الاشتراك في أعمال فنية، وهذا لظروف مرتبطة بعدالة توزيع الأدوار وتشغيل الممثلين.

أردفت الناقدة المصرية “عدم التشغيل قد يكون لأهواء المنتج أو وجهة نظر من جانب المخرج، أو تفضيل وجوه جديدة وأشياء أخرى كثيرة، للأسف أسلوب التشغيل يسيء لعدد كبير من الفنانين”.

أكملت: “من المفترض أن تتدخل نقابة المهن التمثيلية في هذه القصة. الدكتور أشرف زكي نقيب الممثلين وهو مثقف ويمتلك خبرات كبيرة جدًا من المؤكد لديه وسائل يستطيع من خلالها تحقيق نوع من إتاحة فرص العمل للجميع”.

إلى جانب الأمور المتعلقة بتشغيل الفنانين، رأت “ماجدة” أن تغير ظروف السينما وظهور جيل جديد هو عامل قد يؤدي لانحسار الضوء عن الممثل بحسب رأيها.

حلول بديلة

فيما أوضحت الناقدة المصرية حنان شومان أن الفنانين باتوا في الوقت الراهن أكثر ذكاء فيما يخص المسائل المادية، فبعضهم يبرع في الأمور التجارية بحسب إشارتها.

شرحت “حنان”، خلال تصريحها لـ”العين الإخبارية”: “حاليًا صارت وسائل دخل الفنان متنوعة، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو الإعلانات، أو افتتاح مشروعات خاصة إلى جانب العمل الفني”.

نوهت الناقدة المصرية بأن هذه الحلول لم تكن مطروحة قبل عقود، حتى كانت نهاية بعض النجوم مأساوية: “هم لم يعرفوا سوى العمل في الفن، ومع غياب الأضواء عنهم لم يكن لهم باب رزق آخر، ولنا في هذا الوضع أمثلة كثيرة لنجوم كانوا ملء السمع والبصر، هم لم يخططوا لمثل هذه اللحظة”.

تبعات نفسية

لمعرفة تأثيرات هذا التغير، قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن الفنان يعاني في بدايات مشواره صعوبات مادية، خلالها يعيش على قدر الدخل الذي يتقاضاه.

ذكر “فرويز”، لـ”العين الإخبارية”، أن الفنان مع ذيوع صيته وزيادة الطلب عليه من جانب المنتجين والمخرجين، وتقاضيه لعوائد مادية كبيرة، تنتابه رغبة للعيش في المستوى الملائم لهذا التغيير.

نوه استشاري الطب النفسي بأن الفنان يعتاد على العيش في المستوى العالي حتى في حال انحسار الأضواء عنه، حتى يشعر تدريجيًا أنه بات في مرحلة لا يقوى فيها على الاستمرار.

كشف “فرويز” أن الفنان الذي يمر بهذه الظروف قد يعاني من الاكتئاب، وزيادة نسبة السكر، وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب مشكلات نفسية وعضوية ومرضية نتيجة الشعور بالإهمال.

عن العلاج، أوضح استشاري الطب النفسي أن الحالة المرضية هي التي تحدد ما إذا كان الشخص في حاجة لتناول بعض العلاجات، كما أنه يحتاج لدعم نفسي حتى يقف من جديد على قدميه، كما لا بد أن يقبل بتجسيد الأدوار المتاحة أمامه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *