التخطي إلى المحتوى
الأجور.. أحدث وسائل المركزي الأوروبي للسيطرة على التضخم-الحرية نيوز

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار في المقال الآتي: الأجور.. أحدث وسائل المركزي الأوروبي للسيطرة على التضخم


يدرس البنك المركزي الأوروبي السيطرة على النمو السريع للأجور في منطقة اليورو، للحد من تأجيج التضخم المتزايد في القارة العجوز.

في تصريحات لصحيفة كرواتية يوم السبت 31 ديسمبر/كانون الأول 2023، قالت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي إن أجور منطقة اليورو تنمو بوتيرة أسرع مما كان يعتقد سابقا، وإنه يتعين على البنك المركزي الأوروبي منع هذا من زيادة التضخم المرتفع بالفعل، وفقا لوكالة أنباء رويترز.

كان البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة بإجمالي 2.5 نقطة مئوية منذ يوليو/ تموز، في مسعى لوقف الارتفاع التاريخي في التضخم.

كما تعهد البنك بمزيد من التشديد النقدي خلال اجتماعاته القادمة، في وقت بدأت فيه توقعات نمو الأسعار على المدى الطويل تتجاوز المعدل المستهدف وهو 2%.

ونقلت الصحيفة الكرواتية “يوتارني لست” عن لاجارد، قولها: “نعلم أن الأجور تتزايد وربما بوتيرة أسرع مما كان متوقعا.. يجب ألا نسمح لتوقعات التضخم بأن تؤثر على الأسعار على المدى الطويل أو أن يكون للأجور تأثير تضخمي”.

ولم تلمح لاجارد إلى أي تحرك جديد خلال المقابلة، لكنها قالت إن البنك يجب أن “يتخذ الإجراءات الضرورية” لخفض التضخم إلى 2% من معدله الحالي الذي يقترب من 10%.

وأوضحت أن الركود الشتوي المتوقع في الاتحاد الأوروبي، والناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة، من المرجح أن يكون قصيرًا وغير مؤثر بدرجة كبيرة، بشرط عدم وجود صدمات إضافية.

كانت لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي، قالت في تصريحات سابقة، إن التضخم في منطقة اليورو لم يبلغ ذروته بعد وإنه ربما يرتفع بأكثر من المتوقع حاليًا، ملمحة لسلسلة من زيادات معدلات الفائدة في المستقبل.

وأضافت خلال جلسة للبرلمان الأوروبي “لا أرى الاتجاه الذي سيقودني إلى الاعتقاد بأننا وصلنا إلى ذروة التضخم وأنه سينخفض قريبًا”.

وقالت إن خبراء الاقتصاد في البنك المركزي الأوروبي ما زالوا يرون مخاطر “صعودية” واضحة، في إشارة لاحتمالات أن تأتي قراءات التضخم أعلى من المتوقع. وأشارت إلى أنها تعتقد بوجود اتجاه لزيادة معدلات الفائدة.

وقالت لاجارد: “من الواضح أنه يتعين علينا الاستمرار في زيادة معدلات الفائدة.. وعلى الرغم من أنني لا أريد الحديث كثيرًا عن المستقبل، فأنا أعتقد بأننا سنتجه نحو (زيادة معدلات الفائدة)”.

وأبقت لاجارد خياراتها مفتوحة بشأن مقدار الزيادات المستقبلية لمعدلات الفائدة وعددها، قائلة إن ذلك سيتوقف على عدد من المتغيرات.

وأضافت: “المدى الذي نحتاج للذهاب إليه وسرعة ذلك سيعتمدان على مستجدات نظرتنا المستقبلية ومدى استمرار الصدمات ورد فعل الأجور وتوقعات التضخم وتقديراتنا للتحول في موقف سياستنا (النقدية)”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *