التخطي إلى المحتوى
4 تجارب تلهم كريستيانو رونالدو للعودة إلى أوروبا-الحرية نيوز

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار في المقال الآتي: 4 تجارب تلهم كريستيانو رونالدو للعودة إلى أوروبا


فجّر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مفاجأة من العيار الثقيل، مساء يوم الجمعة الماضي، بالتعاقد مع نادي النصر السعودي.

النصر أعلن تعاقده مع رونالدو أسطورة ريال مدريد ومانشستر يونايتد لمدة موسمين ونصف، بعد شهر تقريبا من فسخ عقده مع النادي الإنجليزي بالتراضي، قبل المشاركة في كأس العالم 2022.

وشارك رونالدو في خروج البرتغال من الدور ربع النهائي على يد المغرب بهدف دون رد، ليدخل في مفاوضات قوية مع النصر والهلال، وفق تقارير سعودية، انتهت لصالح “العالمي”.

وأشارت العديد من المصادر الأجنبية إلى أن رونالدو سيتقاضى راتبا سنويا تبلغ قيمته 200 مليون يورو، على أن يصبح سفيرا لملف السعودية، للحصول على حق استضافة كأس العالم 2030.

ورغم أن خطوة انتقال رونالدو إلى النصر كانت مفاجئة لمحبي النجم البرتغالي، بعد توقعات بأن ينهي مسيرته في الملاعب الأوروبية، إلا أنها قد تسهم في عودة للظهور مجددا بـ “القارة العجوز”.

وفيما يلي تستعرض “العين الرياضية” خلال السطور التالية، 4 نجوم عادوا للملاعب الأوروبية بعدما توقع البعض نهايتهم في دوريات أقل.

ديفيد بيكهام

يمتلك الإنجليزي ديفيد بيكهام أسطورة مانشستر يونايتد، مسيرة حافلة في الملاعب الأوروبية، وتحديدا مع “الشياطين الحمر” خلال الفترة من 1995 حتى 2003.

الفتي الإنجليزي المدلل كما لقبته الصحافة البريطانية نجح في وضع اسمه ضمن أحد أفضل المسددين للركلات الحرة في تاريخ كرة القدم، حيث فعل ذلك بصفوف مان يونايتد ثم ريال مدريد خلال الفترة من 2003 حتى 2007.

وفي عام 2007، قرر بيكهام مغادرة الملاعب الأوروبية والانتقال لنادي لوس أنجلوس الأمريكي في خطوة مفاجئة للجميع، حيث اعتقد البعض أنه سينهي مسيرته هناك.

ولكن المفاجأة تمثلت في عودة بيكهام لأوروبا مجددا من بوابة ميلان الإيطالي لمدة موسم ونصف على سبيل الإعارة، قبل أن ينتقل لفريق لوس أنجلوس مجددا، ثم أنهى مسيرته مع باريس سان جيرمان الفرنسي عام 2013.

فرانك لامبارد

فرانك لامبارد أسطورة تشيلسي، يعد أحد أفضل لاعبي الوسط الإنجليز على مر التاريخ، نظرا لقدراته الكبيرة على المستويين الفني والتكتيكي.

وبخلاف ذلك، فإن لامبارد يمتلك قدرة مذهلة على تسجيل الأهداف، وهو الهداف التاريخي لتشيلسي رغم مركزه كلاعب وسط، برصيد 211 هدفا في مختلف المسابقات.

لامبارد لعب بين صفوف تشيلسي لمدة 13 عاما بدأت من 2001 حتى 2014، ثم رحل لصفوف نيويورك سيتي الأمريكي، حيث قرر إنهاء مسيرته بعيدا عن الملاعب الأوروبية.

ولكن لامبارد قرر العودة إلى الدوري الإنجليزي من بوابة مانشستر سيتي على سبيل الإعارة بعد عام واحد من رحيله عن تشيلسي، وظهر بشكل مميز وسجل ضد “البلوز”.

واستمر بعدها النجم الإنجليزي في صفوف نيويورك لمدة موسمين لينهي رحلته في الملاعب خلال فبراير/شباط 2017.

بافيتمبي جوميز

رغم أن مسيرة الفرنسي بافتيمبي جوميز هداف الهلال السعودي السابق، أقل من نجوم الصف الأول في الملاعب الأوروبية، إلا أنه استطاع العودة مجددا لملاعب القارة العجوز رغم بلوغه الـ37 عاما.

جوميز سبق له وأن لعب مع العديد من الأندية الأوروبية، مثل سانت إيتيان وأولمبيك ليون ومارسيليا في الدوري الفرنسي وسوانزي سيتي بالدوري الإنجليزي، فضلا عن جالاتا سراي التركي.

وفي عام 2018، انضم جوميز لصفوف الهلال قادما من جالاتا سراي، ليسطر تاريخا كبيرا مع “الزعيم” على المستويين الفردي والجماعي.

وتوقع البعض أن جوميز سينهي مسيرته مع الهلال، إلا أن تألق اللاعب أسهم في عودته مجددا لنادي جالاتا سراي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية ومستمر حتى الآن ضمن صفوفه.

زلاتان إبراهيموفيتش

أثبت السويدي زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم ميلان المخضرم، صحة مقولة إن “العمر مجرد رقم” بشكل عملي، بعدما عاد للملاعب الأوروبية في سن الـ39 عاما.

إبراهيموفيتش البالغ من العمر 41 عاما في الوقت الحالي، هو أحد أفضل المهاجمين في عالم كرة القدم، نظرا لتاريخه التهديفي الكبير مع كافة الأندية التي لعب لها والمتمثلة في أياكس أمسترادم ويوفنتوس وإنتر ميلان وبرشلونة وميلان وباريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد.

وبعد رحلة طويلة مع الأندية الأوروبية، قرر النجم السويدي الرحيل عن مانشستر يونايتد في مارس/ آذار 2018، منتقلا لصفوف لوس أنجلوس جالاكسي في خطوة تعتبر الأخيرة في ظل تقدم عمره وإصابة الرباط الصليبي التي تعرض لها مع “الشياطين الحمر”.

ولكن المفاجأة، تكمن في المستوى المذهل الذي قدمه الهداف السويدي، حيث سجل 53 هدفا وصنع 15 في 58 مباراة بكافة المسابقات، ليثبت للجميع جدارته رغم التقدم في العمر.

وبعد عامين من التألق، قرر ميلان التعاقد مع إبراهيموفيتش حيث عاد بقوة وأسهم في تتويج “روسونيري” بلقب الدوري الإيطالي خلال الموسم الماضي لأول مرة منذ 2010-2011، وهو ما يعطي دافعا قويا لرونالدو من أجل العودة لأوروبا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *