التخطي إلى المحتوى
بينها حوادث نتجت عن “عبث الأطفال”.. العراق يودع 2022 بأكثر من 32 ألف حريق-الحرية نيوز

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار في المقال الآتي: بينها حوادث نتجت عن “عبث الأطفال”.. العراق يودع 2022 بأكثر من 32 ألف حريق


كشفت مديرية الدفاع المدني في العراق، اليوم الأحد، عن تسجيل أكثر من 32 ألف حادث حريق خلال عام 2022 المنقضي.

وأوضحت المديرية، في إحصائية لها، أن “أعقاب السجائر”، و”عبث الأطفال” تسببا في وقوع أكثر من 8 آلاف حادث.

وأشارت المديرية، في بيان، إلى أنها سجلت 32 ألفا و477 حادث حريق خلال عام 2022 في عموم المحافظات عدا إقليم كردستان، مبينة أن الإحصائية شملت حوادث الحريق التي اندلعت داخل مباني حكومية وتجارية ومصانع ومعامل ومخازن ودور سكنية وأراض زراعية وحقول وسيارات وغيرها.

وأوضح البيان أن بغداد تصدرت المحافظات بعدد الحوادث، فيما سجلت محافظة كركوك أقل إحصائية بـ906 حوادث حريق مسفرة عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.

وأضاف أن أسباب حوادث الحريق توزعت بين الماس الكهربائي، الذي سجل 13 ألفا و297 حادثا، نتيجة تذبذب التيار الكهربائي الوطني والشبكات العنكبوتية للأسلاك الكهربائية المتدلية للمولدات الأهلية، لتشكل 47% من مسببات اندلاع حوادث الحريق في العراق.

وأشار البيان إلى أن “عبث الأطفال” تسبب في 5589 حادثا، فيما تسبب الإهمال باندلاع 2126 حادثا، وأعقاب السجائر باندلاع 1362 حادثا، والحريق العمد بفعل فاعل باندلاع 1280 حادثا، والحريق بسبب شرارة خارجية باندلاع 878 حادثا، في حين أن حوادث حريق التسريب الغازي بلغت 774 حادثا، وتسريب الوقود 222 حادثا.

وتابعت مديرية الدفاع المدني، أن حوادث الحريق الناتجة بسبب النزاعات العشائرية بلغت 120 حادثا، فيما بلغت حوادث اصطدام وسائل النقل 116 حادثا، و حوادث الاحتراق الذاتي 25 حادثا، علاوة على 18 حادثا نتيجة حوادث الانفجار .

ونوهت المديرية إلى أنها تسعى جاهدة لنشر الوعي الوقائي التوعوي وإشاعة ثقافة الحماية الذاتية بين المواطنين لتقليل عدد الحوادث المسجلة، وتفادي الخسائر والإصابات البشرية، فضلا عن تقليل الخسائر المادية التي ترهق الاقتصاد الوطني وتستنزف طاقات موارد المديرية من مواد الإطفاء إضافة إلى الاندثار الداخلي لعجلاتها الاختصاصية المهمة.

ويسجل العراق منذ سنوات تصاعدا في حوادث الحرائق التي تطال في أغلبها مؤسسات حكومية ومراكز تجارية مهمة، ما تسفر عن وقوع خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *